
قررت محكمة جنايات الجيزة، الثلاثاء 13 يناير 2026، إحالة أوراق مسعف يعمل بهيئة الإسعاف وزوجته إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في تنفيذ حكم الإعدام، بعد اتهامهما بقتل طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات بهدف الاستيلاء على قرطها الذهبي.
تفاصيل الجلسة القضائية
صدر القرار برئاسة المستشار محمد الجنزوري، وعضوية المستشارين محمد أحمد سلمان، ووائل الشيمي، وأيمن زعلوك، وأمانة سر أحمد رفعت وماجد منير. وقد تابع الحضور تفاصيل القضية التي هزت الرأي العام المصري، نظرًا لبشاعة الجريمة وطبيعة الضحايا.
دوافع الجريمة
أوضحت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم في الثلاثينات من عمره، وزوجته في العشرينات، ولديهما طفلة تبلغ عامين. وأضافت التحقيقات أن الزوجين كانا يمران بـ”ضائقة مالية شديدة”، فقررا ارتكاب الجريمة للتخلص من ديونهما واستغلال الأطفال لتحقيق مكاسب مالية.
طريقة ارتكاب الجريمة
كشفت التحقيقات أن المتهمين استدرجا الطفلة عن طريق تقديم الحلوى لها، ودعوها للعب مع ابنتهما داخل شقتهما. قامت الزوجة بـكتم أنفاس المجني عليها باستخدام ركبتها على بطن الطفلة، بينما أمسك الزوج بقدميها حتى فارقت الحياة، ثم سرقا القرط الذهبي وتخلصا من الجثمان على سطح العقار.
محاولة التغطية على الجريمة
أوضحت التحقيقات أن الزوجة قامت لاحقًا ببيع القرط في محل للمشغولات الذهبية، بينما شارك الزوجان ووالدي الطفلة في عمليات البحث عنها، مما زاد من صدمة الأهالي عند اكتشاف الجثمان على يد الجيران.
مواجهة المتهمين والتحقيقات
تم مواجهة المتهمين أمام النيابة والمحكمة، حيث اعترفا بارتكاب الواقعة بشكل كامل. وذكرت التحقيقات أن المتهم حاول الهرب من سراي النيابة بالقفز من الدور السابع، إلا أن قوات الأمن تمكنت من السيطرة عليه ومنعه من الفرار.
الأثر الاجتماعي والقانوني
تسببت هذه الجريمة في حالة صدمة واسعة بين أهالي الجيزة والمجتمع المصري، وسط مطالبات بتطبيق أشد العقوبات لضمان ردع مثل هذه الجرائم المستقبلية. كما أكدت الجهات القضائية أن إحالة أوراق المتهمين للمفتي تأتي في إطار احترام الإجراءات الشرعية والقانونية قبل تنفيذ حكم الإعدام.






